السلام عليكم ورحمة الله
بعد ان واعد خالد والد إيمان وكان الموعد بعد 4 ايام من المحادثة
اخبرني بالموضوع وطلب مني الذهاب معه فرحبت بالفكرة
كان وضع خالد قد اصبح سيئا في العمل لانه لم يعد منتظما بالحضور
وكان كثر تأخيره وتغيبه فقد إهتزت صورته امام رئيسه
فطلبت منه الالتزام في العمل او تقديم إجازة حتى ينتهي من مشاكله .
في المساء من نفس ذلك اليوم اتصلت إيمان على خالد وكانت مكالمة
مفاجئة وغير متوقعة فقد علمت إيمان بان خالد تحدث مع والدها
وطلب مقابلته ومن هنا تأكدت إيمان بان خالد رجل لا يتلاعب بالمشاعرها
وهو الصادق بحبها كما هيا تصدقه محبته .
فرح خالد وكانت ابتسامته مميزة عندما سمع صوتها فتلك هيا المرة الاولى
التي يتحدث بها مع إيمان بعد السلام ومعرفة الاخبار قالت إيمان
خالد هل إتصلت على والدي ؟فوجئ خالد بسؤالها ومعرفة إتصاله
ولكن اجابها بنعم وقال لها بانه قد طلب من اختها الرقم و اعطته
فوجه لها سؤال كيف علمتي بإتصالي فلا احد يعلم غيري ووالدك
قالت ان والدها قال بأن مهنس إسمه خالد .... حثني وطلب مقابلتي
فدعوته لمنزلنا يوم الخميس القادم .
كانت إيمان فرحة بهذا الخبر بعد ان تأكدت من المكالمات الواردة
لجوال والدها .
تحدثو عن الحب كثيرا واحلامهم رائعه .
ارادت إيمان ان تضع خالد في قلب الحدث وما الذي يقوله
وكيف عرفها إن سئل من قبل والدها واخوانها ..
تغيرت إيمان وبدلت ذلك الخوف الذي كانت تحمله بين طياتها بحب خالد
قالت له خالد اذا اردت محادثتي إتصل في اي وقت فأنت قلبي الذي
يضخ الدم في جسدي فرح خالد بانه اصبح يستطيع مخاطبة إيمانه
في اي وقت تحسن وضع خالد كثيرا .
جاء الموعد وكان خالد يخاف ان يصدمه والد إيمان ويرفضه
هونت عليه ونحن في طريقنا فسألته خالد انشاء الله بيوافق والدها
ولكن ماذا ستفعل اذا لم يوافق قال لي هذا مالم اعلم به مع ان هذه الفكرة
قد راودتني كثيرا ولكن اسأل الله ان ييسر اموري فلا اقوى على الحياة
دون إيمان .
تعرفنا على المنزل و وصلنا بحمد لله .استقبلنا والد ايمان واكرمنا
ثم بدأ الحديث خالد لا يكذب ولكن كان يحاول ان لا يوقع إيمان في
مساءلات محرجه مع اهلها .
فقال له كما ذكرت لك انا خالد ابن فلان وهذا عملي ولم احضر الى هنا
الا من اجل ان اكمل ديني فكريمتي تعرف ابنتكم وهيا زميلتها في الجامعه
وقد حدثتها باننا نود خطبتك لاخي فعلمت منها بانكم لا تعطون الا
من عائلتكم . ولكن كريمتي طلبت رقمكم واها انا بين يديكم ولي رغبة شديدة
بان اكون احد ابناءك وزوجا لابنتك .
كان والد ايمان يتهرب من الموضوع ولكن روعة خالد في المحادثة
ترجعه في كل مره لذلك الحديث الذي بدأ يستحسنه .
صمت الرجل طويلا واخذ ابنه يتحدث ويعرفنا بنفسه . حقا هم عائلة
رائعه تحدثت مع والد إيمان واثنيت على خالد كثيرا فهو يستحق
كل كلمات الثناء كما اشرت على والد ايمان بالسؤال عنه لعل الله
يوفقهما . كان والد ايمان متعصبا لذويه فلا يرغب بان يعطي بناته
الا لابناء اخوته ولكن بدأ على محياهـ الاعجاب بكل مافي خالد
استأذنا بعد ان سمعنا كلمات طيب بها خاطرنا وإنه سوف يسأل عن
خالد لانه احبه كما قال الله يقدم اللي فيه الخير .
خرجنا وكان خالد مختلف بكل شيء
ونحن نسير في الطريق قال لي خالد اتعلم بانني لم اكن ارغب بمغادرة
ذلك المنزل فتبسمت له رد وقال خالد اتعلم بانني كنت اتنفس طيب
إيمان طوال الفتره . تعجبت من كلماته فتبسمت له . قال خالد
اتعلم بأنني احيا بلا قلب فقد استبدلته بإيمان فضحكت من روعة تعبيره
اوصلته لمنزله وتركته هائم في عالم إيمانه .
كانت إيمان لا تكلمه الا قليلا فهي في قمة الحرج من اهلها .
وبعد مرور اسبوع سأل خالد عن والد ايمان فاجابته بأن والدها
مريض وهو في المستشفى فإستأذنها بان يتصل عليه ويسأل عن اخباره
ودع خالد محبوبته واتصل على والدها وسأله عن اخباره
قال والد ايمان وهو يرحب بخالد والله يا ابني انت في البال ولكني
في المستشى مريض وعندما اخرج سالما سيكون بيني وبينك اتصال
سأل خالد عن المستشفى وكأنه لا يعلم وذهب لزيارة والد إيمان
ودعا الله أن يشفيه ويرده لبيته سالماً
استحسن والد ايمان بادرة خالد وخلقه المميز .
وبعد مرور يومين كرر خالد الزيارة لان والد إيمان قد خضع لعملية
جراحية .
مضت ايام وخالد لا يتعلم شيء الا حب إيمان قد علم منها تفاصيل حياتها
وهو اخبرها عن كل صغيرة وكبيرة في حياته .
كما علمها كيف لا تستطيع النوم الا اذا قال لها تصبحين على خير
ولا يروق لها يوم الا اذا صبحت عليه .
بعد ان خرج والد إيمان من المستشفى اقامو ابنائه عزيمة في تلك المزرعة
قد علم خالد من إيمان عن وقت مرواحهم الى هناك
وقال لها بأنه سيذهب الى مزرعته ليكون قربها .
ذهبو ولم تمضي ساعة الا وتتحدث ايمان مع خالد سهر ليله مع إيمانه
وفي الصباح وقبل شروق الشمس وكان خالد قد انتهى من صلاة الفجر
اتصلت به إيمان وقالت خالد منذ ان عرفتك لم تح\ثني عن رغبتك برؤيتي
ضحك خالد وقال ايمان كيف اقوى على مفارقتك بعد ان اراك
كثيرا فلهذا اتردد بان اذكر لك عن اشتياقي للقيا عينيك
قال وما عنك قالت لم اختلف عنك ولكن رغبتي برؤيتك تساوي حياة
مضت بدونك .
طلبت منه ان يحضر الى ذلك الموقع الذي لم ينسى تفاصيله
ذهب خالد وقد وصل في نفس الوقت الذي وصلت به وكان يحمل بين
اصابعة وردة ليقدمها لمحبوبته .
كانت اخت إيمان تترقب عن بعد .
تقدم خالد وكأنه يطير فله رغبة بان يسابق كل شيء متحرك في ذلك الاتجاه
التقى بعيني إيمانه ومسك بكفيها كانت إيمان جميلة تضاهي بجمالها
كل ورود الدنيا جلس خالد وجلست بجانبه إيمان تحدثو بصوت خافت
لم يكن حديثا كما نعرف لعله كان حديث القلوب او حديث الارواح.
عذرا لابد ان اتوقف فلن اقوى على هذا
سأحاول الكتابة غدا
تحياتي