
كل عام وإنتم بخير
حبيت أقدم لكم أحداث حصلت في شهر رمضان
( إسلامية .. عربية .. عالمية )
قد تم جمع هذه المعلومات من عدة مواقع ومراجع
وكلي أمل أن تنال على رضاكم وإستحسانكم
أعزائي إن أصبت في جمع هذه المعلومات فهذا من الله وإن أخطأت فمن نفسي
أترككم مع أحداث اليوم الأول من رمضان
حدث في اليوم الأول من رمضان
1 رمضان 114 أكتوبر 732م
في مثل هذا اليوم من هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك
كانت موقعة بلاط الشهداء
بلاط الشهداء ..أوقفت مدّ الفتوحات الإسلامية...
و البلاط في الأندلس تعني : القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛
ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء؟؟؟
لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وتسمّى في المصادر الأوربية معركة
"تور- بواتييه". نسبة إلى المكان الذي وقعت فيه.
وقعت هذه المعركة في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك
وقاد المسلمين آنذاك البطل عبد الرحمن الغافقي حاكم الأندلس
و الذي عرف أنه من التابعين الذين دخلوا الأندلس ومكنته شجاعته
وقدراته العسكرية من أن يكون من كبار قاداتها وجمع إلى قيادته حسن السياسة وتصريف الأمور؛ تولى الحكم في وقت كانت الأندلس
تعاني من عدم الإستقرار ولكنها انصاعت له وساد الوئام في عهده
غير أن هذا الاستقرار والنظام نغصه تحركات من الفرنج والقوط
واستعد لمهاجمة المواقع الإسلامية في الشمال،
فأعلن الغافقي عزمه على الفتح، وجمع جنده وتوجه نحو بلاد الغال.
(فرنسا حاليا)وبدأت الفتوحات الإسلامية لتلك البلاد فاستغاث أهلها
بالفرنجة وعلى رأسهم شارل مارتل الذي جمّع جنده الذين تميزوا بالجلافة وبالتمرس على النزال ومضى لمواجهة المسلمين ....
نشبت معركة هائلة بين الفريقين وأبدى كلا الفريقين منتهى الشجاعة
والجلد والثبات، حتى لاحت تباشير النصر للمسلمين، ولكن حدث أن
اخترقت فرقة من فرسان العدو إلى خلف صفوف المسلمين، فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم المباغت
وحماية الغنائم، غير أن هذا أدى إلى خلل في النظام، واضطراب صفوف المسلمين، واتساع في الثغرة التي نفذ منها الفرنجة بقيادة
شارل مارتل .
وحاول الغافقي أن يعيد النظام ويمسك بزمام الأمور غير أن الشهادة عاجلته فازدادت الصفوف اضطراباً ولولا بقية من ثبات راسخ وإيمان جياش، ورغبة في النصر لحدثت كارثة كبرى للمسلمين أمام جيش يفوقهم عدداً.
وصبر المسلمون حتى أقبل الليل فانتهزوا فرصة ظلام الليل وانسحبوا
تاركين كل أحمالهم وغنائمهم وحتى الجرحى منهم فاكتفى شارل مارتل
بانسحاب المسلمين، ولم يجرؤ على مطاردتهم.
شارل مارتل تحرك بجيشه الجرار الذي يزيد في عدده على جيش المسلمين
يهز الأرض هزا، وتردد سهول فرنسا صدى أصوات الجنود وجلباتهم
من العوامل الهامة التي أدت إلى تلك النتيجة المؤلمة للمسلمين
الإنهاك الذي أصابهم خلال فتوحات عدة أثناء مسيرهم .
وبعد المدد العكسري الذيما كان ليصلهم .
وقد كثر كلام المؤرخين حول هذه المعركة وعدوها معركة فاصلة فمنهم من بالغ في حرص المسلمين على الغنائم
ومنهم من يعتبر أنها : "إنها أنقذت آباءنا البريطانيين وجيراننا الفرنسيين
من نير القرآن المدني والديني، وحفظت جلال روما، وشدت بأزر النصرانية".
و منهم من رأى: لو أن العرب استولوا على فرنسا، إذاً لصارت باريس مثل قرطبة في
إسبانيا، مركزا للحضارة والعلم؛ حيث كان رجل الشارع فيها يكتب ويقرأ
بل ويقرض الشعر أحيانا، في الوقت الذي كان فيه ملوك أوروبا لا يعرفون
كتابة أسمائهم".
بلاد الغال ..لم يحالفها الفتح الإسلامي العظيم
وبعد معركة بلاط الشهداء لم تسنح للمسلمين فرصة أخرى لينفذوا إلى قلب أوربا، فقد أصيبوا بتفرقة الكلمة، واشتعال المنازعات،
في الوقت الذي توحدت قوة النصارى، وبدأ ما يُسمّى بحركة الاسترداد والاستيلاء على ما في يد المسلمين في الأندلس من مدن وقواعد.
تعيين سعيد الأزدي أميراً على مصر .
حدث في مثل هذا اليوم ، في يوم الأربعاء ، الأول من شهر رمضان المبارك ، من عام (63 ) للهجرة النبوية ، الموافق : لليوم الـ ( 14 : 5 : 681 م ) : عين الخليفةُ الأمويُّ يزيدُ بنُ معاوية : القائدَ سعيدَ بن يزيد الأزديَّ أميراً على مصر ، وهو من أهل فلسطين .
وقد تلقاه حين دخوله مصرَ عمرُ بنُ مخزوم الخولانيُّ .
وشقَّ على أهل مصرَ توليةُ سعيدٍ الأزديِّ ؛ لأنه لم يكن منهم ، فأعرضوا عنه ، وصاروا يعارضونه في أحكامه حتى عُزل .
موت الملك الأموي مروان بن الحكم .
حدث في مثل هذا اليوم ، في اليوم الأول من شهر رمضان ، يوم الثلاثاء ، من عام ( 65هـ ) ، الموافق : لليوم الـ( 11 ) ، من شهر إبريل ، سنة : ( 685 م ) : مات الملكُ الأموي مروان بن الحكم في دمشق ، مخنوقاً . وكانت مدةُ ملكه سبعةَ أشهر ونيّف . وتولى الملكَ بعدَه ابنه الخليفةُ عبدُ الملك.
وكان مروانُ قد خرج على ابن الزبير ، وتقاتل مع جيشه في معركة مرج راهط شمالي دمشق ، وتمَّ له حكمُ الشام ، ثم استولى على مصر .
إلا أنه لم يكن خليفةً بل كان خارجاً ، وكذا لم تصحَّ خلافةُ أولاده إلا بعد مقتل الخليفة الشرعي عبد الله بن الزبير .
فإنه لما مات يزيد بن معاوية بويع لابن الزبير بالخلافة ، وأطاعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان ، ولم يبق خارجاً عنه إلا الشام ومصر فإنه بويع بهما لمعاوية بن يزيد بن معاوية ، فلم تطلْ مدته ، فلما مات ، أطاع أهلُهما ابنَ الزبير وبايعوه ، ثم خرج مروانُ بنُ الحكم ، فغلب على الشام ثم مصر ، واستمر إلى أن مات .
ولذا قال الذهبي والسيوطي وغيرهما من المحققين : إن مروانَ لا يعدُّ في أمراء المؤمنين ، بل هو باغٍ خارجُ على ابن الزبير ، ولا تعتبر توليته العهد إلى ابنه بصحيحه ، وإنما صحّت خلافةُ عبدِ الملك حين قُتل ابنُ الزبير ، لما تغلّب عليه عبدُ الملك بنُ مروان ، فجهّز لقتاله الحجاجَ بنَ يوسف في أربعين ألفاً ، فحصره بمكة ، إلى أنْ قُتل يومَ الثلاثاء لسبعَ عشرةَ خلت من جمادى الأولى ، سنة ثلاثٍ وسبعين .
عزلُ المطَّلب عن إمارة مصر .
حدث في مثل هذا اليوم ، في اليوم الأول من شهر رمضان من عام ( 201 ) للهجرة النبوية ، الموافق : لليوم الـ (23 ) ، من شهر مارس ، سنة : ( 817 م ) : عزل المأمونُ المطَّلبَ عن إمارة مصر .
وقد ولى المأمونُ إمارةَ مصر إلى السـري بنِ الحكم ، ولما قدم السريُّ مصرَ ليستلم مهامَّ عمله، حصل بينه وبين المطلب معارك عديدة ، انهزم فيها المطلب، وتم الأمرُ للسريّ .
تولي موسى بن أبي العباس لمصر .
حدث في مثل هذا اليوم ، في اليوم الأول من شهر رمضان ، من عام : ( 219 ) ، الموافق : لليوم الـ ( 9 ) ، من شهر سبتمبر ، سنة : (834 م ) : تولى مصرَ موسى بنُ أبي العباس نيابةً عن أبي جعفر أشناس .
تحقيق أول بث إذاعي عبر المحيط الأطلنطي .
حدث في مثل هذا اليوم ، في اليوم الأول من شهر رمضان ، من عام ( 1318هـ ) ، الموافق لليوم الـ ( 12 ) ، شهر من ديسمبر ، سنة : ( 1901م ) : نجح العالم الفيزيائي الإيطالي جوجليلمو ماركوني في تحقيق أول بث إذاعي عبر المحيط الأطلنطي .
وقد حصل ماركوني على جائزة نوبل بالاشتراك ؛ للتحسينات التي أدخلها على الإرسال التلغرافي اللاسلكي .
اجتياح اليهود لشمال قطاع غزة في فلسطين .
حدث في مثل هذا اليوم ، في اليوم الأول من شهر رمضان ، من سنة ( 1425هـ ) ، الموافق لليوم الـ ( 15) ، من شهر أكتوبر ، سنة : ( 2004م ) : حصلت عملية اجتياح واسعة لشمال قطاع غزة في الأرض المقدسة المحتلة فلسطين ، استمرت ( 17 ) يوماً ، سمّتها دولة اليهود بــ (( أيام الندم )) .
وقد قُتل فيها عشرةُ ومئة ( 110 ) من الفلسطينيين ، من بينهم ثلاثون ( 30 ) طفلاً ، كما أُصيب ما يزيد عن أربعِمئة ( 400 ) من الفلسطينيين ، نصفُهم من الأطفال .
نزول صحف إبراهيم:
نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان
أول رمضان صامه المسلمون:
يوم الأحد 1 رمضان 2هـ الموافق 26 فبراير 624م هو أول رمضان صامه المسلمون، وقيل: إنه فرضَ صيام رمضان يوم الإثنين 1 شعبان في السنة الثانية الهجرية
دخول الفتح الإسلامي مصر:
في الأول من رمضان عام 20هـ الموافق 13 أغسطس 641م، وفي عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل الفتح الإسلامي مصر على يد القائد البطل عمرو بن العاص رضي الله عنه وأصبحت مصر بلدًا إسلامية.
حصار حصن بابليون:
في الأول من شهر رمضان عام 20هـ الموافق 13 أغسطس 641م، حاصر عمرو بن العاص حصن بابليون بعد أن اكتسح في طريقه جنودَ الروم.
بدء فتح الأندلس:
في 1 رمضان 91هـ الموافق 710م نزل المسلمون بقيادة طريف بن مالك البربري إلى الشاطئ الجنوبي لبلاد الأندلس وغزوا بعض الثغور الجنوبية، وبدأ فتح الأندلس، وكان موسى بن نُصير قد بعث طريف بن مالك لاكتشاف الطريق لغزو الأندلس.
مولد "شكيب أرسلان":
في 1 من رمضان 1286 هـ الموافق 25 من ديسمبر 1869م:
وهو شكيب بن محمود بن حسن بن يونس ، من سلالة التنوخيين ملوك الحِيرة .
وُلِد "شكيب أرسلان" أمير البيان، أحد دعاة الوحدة العربية، وأول مَن دعا إلى إنشاء جامعة عربية، وهو من أبرز راود الإصلاح وزعماء التحرر الوطني ضد الاستعمار، وصاحب أكبر عددٍ من المقالات والرسائل والأحاديث، ومؤلف "الحلل السندسية" و"تاريخ غزوات العرب".
والارتسامات اللِّطاف ، وغيرها . توفي عام ( 1366 ) .