يداعبني الخجل احساس طفلة & الوافي الخيمة الرمضانية

 

بنر رمضان

فعاليات منتدى الحائرة

العودة   منتديات الحائرة :: alhayrh.com :: > ~*¤®§(*§ منتديات الحائرة العامة §*)§®¤*~ > الـمـنـتـدى الـعــام

الـمـنـتـدى الـعــام لمناقشة المواضيع العامة والساخنة أفضل منتدى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-2010, 09:52 AM   #11
ســـــيـــــرجــــــــــو

مشـرف سآبق

°ღ°.♥ قـلــب الـمحـيـط ♥°ღ°

لآلى الابداع



الصورة الرمزية ســـــيـــــرجــــــــــو
ســـــيـــــرجــــــــــو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2513
 تاريخ التسجيل :  Sep 2006
 أخر زيارة : 16-08-2010 (12:19 AM)
 المشاركات : 1,622 [ + ]
 التقييم :  44
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: نسمات احرف تعانق سراديب اللقاء بنغم ثقافي



لا استطيع ان اضيف
..........................يوما ً جديدا ً في حياتي ..
لكن استطيع ان اضيف
........................ حياة جديدة في يومي ..

</i>


 
 توقيع : ســـــيـــــرجــــــــــو



ضحية صمت

انا وانتي

"عشقنـا بعضنـا بسكـات"

تجاهلنــا مرور الوقت و مسافتنا لبعض
"خطــوات"

لا إنتي حكيتي لي .. و لا أنا "وصفت" شعــور
كل الأمر بـسكــات .. كل الأمر بـسكــات

و تغلغلتي إلى " ذاتي"
ألا ياحب يا عذري
حرمتيني "ملـذاتي"


رد مع اقتباس
قديم 04-03-2010, 09:53 AM   #12
ســـــيـــــرجــــــــــو

مشـرف سآبق

°ღ°.♥ قـلــب الـمحـيـط ♥°ღ°

لآلى الابداع



الصورة الرمزية ســـــيـــــرجــــــــــو
ســـــيـــــرجــــــــــو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2513
 تاريخ التسجيل :  Sep 2006
 أخر زيارة : 16-08-2010 (12:19 AM)
 المشاركات : 1,622 [ + ]
 التقييم :  44
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: نسمات احرف تعانق سراديب اللقاء بنغم ثقافي



معادلة اجتماعية :
بالنار يختبر الذهب .. بالذهب تختبر المرأة .. بالمرأة يختبر الرجل .


</i>


 
 توقيع : ســـــيـــــرجــــــــــو



ضحية صمت

انا وانتي

"عشقنـا بعضنـا بسكـات"

تجاهلنــا مرور الوقت و مسافتنا لبعض
"خطــوات"

لا إنتي حكيتي لي .. و لا أنا "وصفت" شعــور
كل الأمر بـسكــات .. كل الأمر بـسكــات

و تغلغلتي إلى " ذاتي"
ألا ياحب يا عذري
حرمتيني "ملـذاتي"


رد مع اقتباس
قديم 04-03-2010, 10:00 AM   #13
ســـــيـــــرجــــــــــو

مشـرف سآبق

°ღ°.♥ قـلــب الـمحـيـط ♥°ღ°

لآلى الابداع



الصورة الرمزية ســـــيـــــرجــــــــــو
ســـــيـــــرجــــــــــو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2513
 تاريخ التسجيل :  Sep 2006
 أخر زيارة : 16-08-2010 (12:19 AM)
 المشاركات : 1,622 [ + ]
 التقييم :  44
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: نسمات احرف تعانق سراديب اللقاء بنغم ثقافي



قرأتها وحفظتها وعمري 14 سنة
حقا ً لي ذوق نخبوي

( عزل في الطائرة )
أو

( رحلة بين فضائين )

وقفتْ وحيّتْ بالسلام الأمثلِِ
و أنا شريدٌ في دروبِ تأمّلي



أعدو وراء الذكريات يقودني
طيفٌ له أرخيتُ حبلَ توسّلي



قالت: أتسمح لي؟ فقلت مرحباً:
يا جارتي عبر الفضاء تفضَّلي



جلَستْ بجانب شاعر متشردٍ
هو عن مطارحةِ الحديثِ بمعزل ِ



جلستْ وألف سحابةٍ من حولها
تندى بأشذاءٍ و عطر سَفَرْجَل ِ



نفضتْ عليّ الطيبَ حين تحدّثَتْ
فأفقتُ مفتوناً بلثغةِ بلبل ِ!



قالتْ: رجاءً لو ربطتَ لمقعدي
هذا الحزامَ فإنه لم يُقْفَل ِ



فأجبتها: ما غيّرتْ أقدارَنا
أقفالُ أحزمةٍ فلا تتوجَّلي



٭٭٭٭٭



من أين أنتَ؟ أنا أبنُ ألفِ مدينةٍ
رضعتْ بنيها من مضاغ ِالحنظل ِ!






وأنا الغدُ المجهولُ.. قافلتي على
نار ٍ تسيرُ وليس لي من منهل ِ



وأنا مزاجُ الأمس ِ خالط َ يومَهُ
في كأس ِ مائدةِ الغدِ المتبدّلِ ِ



عبثتْ به الأيامُ فَهو حثالة ٌ
في قاعِها لكنه لم يثمَل ِ!



أنا مَنْ سكبتُ على الدروب ِطفولتي
وأتيتُ أجمعها زمانَ تكهُُّلي!



ماذا سأجمعُ والبقيَة ُلم تعدْ
تغري ولا يغري المليحة َمحملي؟!



أفِلتْ شموسُ الأربعينَ و لم يزلْ
نجمُ التشردِ ساطعاً لم يأْفَل ِ!



أمضيتُ نصفَ العمر ِمغتربَ الخطي
فالسهدُ حقلي و الصَبابة جدولي!



الشوقُ أدماني.. أذلَ رجولتي
وأنا عن الوطن ِالحبيب كيذْبُل ِ!



لا.. لستُ بالضيف ِالغريب ِ فأهلكم
أهلي.. ولكنََّ المنى لم تعدل ِ!



قد كان لي فيما مضى وطن وليْ
حقلي.. وكنت ظننتُ لي مستقبلي



وظننتُ أنَ غدي بلون ِ قصائدي
وبدفءِ أحلامي و حجم ِتخيّلي



٭٭٭٭٭












لا تسأليني عن مسار سفينتي
فالحزنُ لي أهلٌ..وجرحي منزلي!



فدعي السوالَ عن الهوى وشجونه
وعن اغترابي واحتراقي فاسألي!



وعن القناديل ِالتي فُقِئَتْ وعن
خبز ٍيدافُ بأدمع ٍٍوتذلل ِ



وعن أغتيال الفجر ِ..عن سقط ِالورى
طافوا على اعناقِنا بالفيصل ِ



وعن البطولات ِالرخيصة ِأنجبتْ
عاراً ونصرَ أرينبٍ مستفحل ِ!



٭٭٭٭٭



حصد الزمانُ الغرسَ قبل أوانِه ِِ
من قال إن الدهرَ ليس كمنْجَل ِ؟



ناديت أحبابي.. فلمّا لم يجبْ
غيرُالصدى ناديتُ ياموتُ اقبِل ِ!



لا بارك الله الفوادَ إذا سلا
شعباً على نار الفجيعةِ يصطلي!



قايضتُ فقراً بالنعيم ِترفعاً
فالخيش أثوابي وزندي مغزلي



وَسَمَوتُ في بئري زمانَ تساقطتْ
زمرُ الضلال ِعلى الموائد ِمن عَل ِ!



٭٭٭٭٭



لا يارعاك ِاللهُ.. ما ذَبُلَ الفتى
لو كانَ بين ضلوعهِ قلبٌ خلي!



لا يارعاكِ اللهُ.. أذبلني الأسى
والبعدُِِ عن أرض ِالحبيب ِالأول ِ



قاضيتُ دهري فارتأيتُ لحكمةٍ
شدّ الرحالِ وأن أفارقَ موئلي



أختاهُ ما يبكيك؟ كان ِِكزهرة ِ
منديلك الوردي غيرَ مُبَلَل ِ؟!



زَفَرتْ.. وأحسبني رحقتُ زفيرَها
فتنفستْ روحي عبيرَ قُرُنْفُل ِ!



أختاه: قد كشفَ الصُباحُ لتكشفي
عن صبح ِوجهِك ِللشريد المثكل ِ!



٭٭٭٭٭



كَشَفَتْ لترشفَ قهوةً فإذا الدجى
صبحٌ طري الضوءِ غضُ المنهل ِ!



وجهٌ يفيضُ عليه نهرُ أنوثةٍ
ونسيمُ غاباتٍ وشقرةُ سنبل ِ!



صافٍ كمرآة ِالصباح ِنعومةً ً
فيكاد يجرحُه الوشاحُ المخملي!



ضَجََّ العبيرُ به فَحطّم دورقاً
للطيب ِمن تحت ِالحجاب ِالمسدل ِ!



وتراقص الفنجانُ بين أصابع ٍ
شمعية الأطراف ِلا كالأنمل ِ!



بالله ِيا هذا المُضَيّفُ لحظة ً
زِدْني ولا تبخلْ عليََّّ.. فأجمل ِ









أنا لن أخضُّ يدي.. ساشربُ دلة ً
إن كنت في فنجانِها ستصبُ لي!



( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )*



حسناءُ ياعرساً تناسلَ في دمي
أعوامُها العشرونَ لمّا تكمل ِ



لا تطفئي قنديل وجهِِِك.ِ. إنني
عفّ الرﺅى و القلب ِعفّ المقْوَل ِِ



كيف اقتحمتِ ربايَ وهي منيعة ٌ
فدخلت ِاحداقي وكهفَ تأملي؟



بالأمس ِحصّنتُ الفوادَ من الهوى
ومن الجمال.ِ. فكيف لم يتحمّل ِ؟



خَتَمَ الأسى قلبي وشرفة َمقلتي
وطويتُ من دهر ٍلسانَ تغزُّلي!



حسناء: أشرعتي حبيسة َبحرِها
فََخُذي بها نحو الأمان وأوْصلي



شدّي حديثك ِبالحديث ِوواصلي
عزفَ اللحون ِبلثغة ٍ.. لا تبخلي



( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )*



هَتَفَ المضيّفُ: حانَ وقتُ هبوطنا
فكأنه أعطى إشارة ُمقتلي؟!



قالتْ: أراكَ غفوتَ؟ قلت بحسرةٍ:
كيف المنامُ وأنتِ ِما أبقيتِ لي؟!



أطبقتُ أجفاني عليكِ لأنني
أخشى وداعكِ ياجميلة.ُ. فانزلي!



حَزَمَتْ حقائبَها ولم أحزمْ سوى
أوراق عمري في كتابِ ترحلي!



مضتِ الجميلة َ َتزدهي بعبيرِها
وأنا؟ رجعتُ إلى رمادِ تخيلي!


 
 توقيع : ســـــيـــــرجــــــــــو



ضحية صمت

انا وانتي

"عشقنـا بعضنـا بسكـات"

تجاهلنــا مرور الوقت و مسافتنا لبعض
"خطــوات"

لا إنتي حكيتي لي .. و لا أنا "وصفت" شعــور
كل الأمر بـسكــات .. كل الأمر بـسكــات

و تغلغلتي إلى " ذاتي"
ألا ياحب يا عذري
حرمتيني "ملـذاتي"


رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 05:10 AM   #14
ســـــيـــــرجــــــــــو

مشـرف سآبق

°ღ°.♥ قـلــب الـمحـيـط ♥°ღ°

لآلى الابداع



الصورة الرمزية ســـــيـــــرجــــــــــو
ســـــيـــــرجــــــــــو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2513
 تاريخ التسجيل :  Sep 2006
 أخر زيارة : 16-08-2010 (12:19 AM)
 المشاركات : 1,622 [ + ]
 التقييم :  44
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: نسمات احرف تعانق سراديب اللقاء بنغم ثقافي



باحساس النجلاء .. بذوقها ..
ا ضع هذه الكلمات هنا ..!



جابتني الذكرى على الماضي اكتاف
سجيت كني توني مكتشفها

وسرى بي الهاجس ومريت الأطراف
دوجت حول الساعتين بطرفها

نعم تذكرت الزمان الذي طاف
وغديت مثل اللي عيونه طرفها

لي في غرام ٍ فات كلمة وميقاف
ولولا خفوقي هام بك ما وقفها

اول غيابك قلت مابي خلاف
واليوم شف حالي غيابك تلفها

تجهل جروحي ياللي جروحك خفاف
معذور لو قلبك جهل ما عرفها

ياليت مجروح الهوى جرحه يشاف
لأقول قرب من جروحك شفها

شفها بعينك كان من الله تخاف
وحاول تصلح غلطة مقترفها

والعمر لا خلى منك ينعاف
في حال والا حال غير تعرفها

قدام عينك لو تطلعت وخلاف
تلقى الخفايا خافقي لك كشفها

خايف ومن مثلي مع حق لو خاف
تبعد ونفسي ما تحقق هدفها

وما للهوى عندك مواثيق وانصاف
وما كنه الا لعبة محترفها

واليوم لو ذكراك ترجع بي خلاف
محبتك سيل التهايم جرفها

وجابتني الذكرى على الماضي اكتاف
سجيت كني توني مكتشفها


 
 توقيع : ســـــيـــــرجــــــــــو



ضحية صمت

انا وانتي

"عشقنـا بعضنـا بسكـات"

تجاهلنــا مرور الوقت و مسافتنا لبعض
"خطــوات"

لا إنتي حكيتي لي .. و لا أنا "وصفت" شعــور
كل الأمر بـسكــات .. كل الأمر بـسكــات

و تغلغلتي إلى " ذاتي"
ألا ياحب يا عذري
حرمتيني "ملـذاتي"


رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 10:22 AM   #15
ســـــيـــــرجــــــــــو

مشـرف سآبق

°ღ°.♥ قـلــب الـمحـيـط ♥°ღ°

لآلى الابداع



الصورة الرمزية ســـــيـــــرجــــــــــو
ســـــيـــــرجــــــــــو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2513
 تاريخ التسجيل :  Sep 2006
 أخر زيارة : 16-08-2010 (12:19 AM)
 المشاركات : 1,622 [ + ]
 التقييم :  44
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: نسمات احرف تعانق سراديب اللقاء بنغم ثقافي



..بَرِقـــيــَه..
لاتكن كمقبض باب ولا كخيوط الدمى ولا كجيفه
تنهشها الأنياب لتبصقها الأسود ..!
كُن _ أنت _ أنسَاناً


 
 توقيع : ســـــيـــــرجــــــــــو



ضحية صمت

انا وانتي

"عشقنـا بعضنـا بسكـات"

تجاهلنــا مرور الوقت و مسافتنا لبعض
"خطــوات"

لا إنتي حكيتي لي .. و لا أنا "وصفت" شعــور
كل الأمر بـسكــات .. كل الأمر بـسكــات

و تغلغلتي إلى " ذاتي"
ألا ياحب يا عذري
حرمتيني "ملـذاتي"


رد مع اقتباس
قديم 26-03-2010, 02:55 PM   #16
قمرالليالي

مراقبة المنتدى العام

افضل شخصية لعام2009

♥»معاند طيفها


الصورة الرمزية قمرالليالي
قمرالليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Aug 2005
 أخر زيارة : اليوم (04:39 AM)
 المشاركات : 97,129 [ + ]
 التقييم :  267
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سبحانك اللهم وبحمدك
استغفرك واتوب اليك
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ليالي القاهرة .. أحداث جريئة .. وحكايات مثيرة ..



ليالي القاهرة .. أحداث جريئة .. وحكايات مثيرة ..















بعد أن تأخر إصداره .. وطال بالتالي انتظاره ..
صدر كتاب ” ليالي القاهرة ” عن دار الفكر العربي بغلاف مميز وبطريقة عرض رائعة ..
الكتاب ـ كما تعرفون ـ يحكي زيارتي إلى القاهرة صيف عام 2008 م، وهناك ومن خلال عشر ليالٍ جميلة عشتها على أرض الكنانة في شقة جميلة تطل على النيل الساحر عشت ألم صاحب بقالة هجرته حبيبته ، ومعاناة خادمة قسا عليها زوجها، ومغامرات سائق تاكسي يجري وراء كل ما هو أنثى ، وأشياء أخرى مثيرة، كل هذا بأسلوب سردي مميز ..

فصول من الكتاب ..
1
مطار القاهرة
" نورت مصر يا برنس "

قالها عسكري مصحوبة بابتسامة جميلة ، وأنا أضع قدمي على أرض مطار القاهرة الدولي ، ثم أشار إلى حافلة كانت واقفة على بعد أمتار ، فتوجهنا إليها وعندما ضاقت بنا أغلقت أبوابها ، لتتهادى بنا على أرض المطار ، بينما ما زالت الطائرة تخرج من فيها من ركاب عبر سلم ممتد إلى جوفها.
ولجنا إلى الصالة الداخلية وسرنا صفًا خلف مكتب لطبع ختم الوصول على جوازاتنا ، كان الصف يتحرك ببطء ، ودخان السجائر المنبعث يكتم الأنفاس ، والحر يزيد الجو اختناقًا، والعسكري يبذل أقصى جهده كي لا يطول وقوفنا.
بعد أن ضاقت الصالة بالمسافرين ، هبَّ عسكريان لمساعدة زميلهما ، أحدهما وقف يشرف على وقوف الصف ، والآخر يفتح الجواز على الصفحة المطلوبة، ويقدمه لزميله.
بعد أمتار من ذلك المكتب توقفنا أمام عسكري آخر ، يتفحص كل جواز كي يتحقق من وجود الختم عليها ، ثم تجمعنا أمام مكان وصول الحقائب ، ولما طال وقوفنا توجهتُ إلى العازل الزجاجي أنظر إلى الطائرة التي أقلتنا ، وأفكر في تفاصيل هذه الرحلة.
" هذا هو موسم القاهرة " قالها راكبٌ عندما قادته بطاقة صعود الطائرة للجلوس بجانبي ، ثم أردف : بالكاد وجدت حجزًا .. انظر إلى الطائرة .. لا مقعد خالٍ فيها !
كان في الخمسينيات من عمره ، ذكر أنه تاجر ، وجاء إلى القاهرة ليحضر معرضا للعقار ، وينوي أن يشتري شقة ، ثم يبيعها بثمن مرتفع ، ووصف هذا الاستثمار بأنه مربح جدًا.
صمت الرجل يقلب أوراقه التي حملها في حقيبة جلدية سوداء ، فالتفتُّ إلى شابين يجلسان عن يميني ، ويبدوان في بداية العشرينيات ، شعر طويل ، وشفاه سوداء من أثر التدخين الشره ، ابتسم الذي بجانبي وقال لي : ما جنسيتها ؟ سألته في تعجب : من هي ؟ قال بحروف لا تخلو من خبث : المضيفة .
نظرت إلى حيث ينظر الشاب ، وقلت : لا أدري ! قال : يبدو أنها مغربية .. انتظر سأسألها .. كانت المضيفة تسير ببطء بين المقاعد كي تتحقق كد من ربط الركاب للأحزمة ، وعندما وصلت إلى ذلك الشاب سألها : مغربية ؟ ويبدو أنها لم تفهم ما يقصد ، فقالت : كيف ؟ عاد يوضح مقصده : هل أنت مغربية ؟ نظرت إليه بغضب وقالت : وأنت مالك !!
بعدما أقفلت الأبواب ،وارتفعت الطائرة في السماء ، تغيرت بعض الأجواء ، وساد الصمت على البعض ، فيما انشغل آخرون بالنظر إلى النوافذ ، وآخرون بالقراءة، بينما الشابان أخذا يمارسان هوايتهما في المشاغبة على المضيفات.
أخرج الرجل العقاري خريطة للقاهرة وفرشها على حامل الأطعمة وقال : سأشتري شقة هنا .. في حي الزمالك .. حي راق ومستقبله مضمون .. وسأبيعها بعد أقل من سنة .. سألته : وكيف تستطيع تحديد أسعارها ؟ ابتسم وهو يستند على مقعده ثم قال : أنا أعرف القاهرة جيدًا .. هذه زيارتي الثامنة ، كما سبق لي أن اشتريت شققًا كثيرة ، وكنا في السابق نشتري المزارع من الفلاحين ، ثم نبيعها إلى تجار سعوديين ... بعدما نحصل على ربح معقول ..
مرت مضيفة أخرى ، فسألها الشاب نفس السؤال ، فوقفت تستفهم سبب هذا السؤال ، فلم يستطع الشاب الرد ، هنا أشارت إلى زميلها الذي جاء سريعًا ، وتحدثت معه قليلا ثم انصرفت ، بينما تلقى الشابان درسًا في الأخلاق والتربية .
" هل جئت من أجل السياحة ؟ " سألني الرجل العقاري ، قلت : نعم ، ثم عاد إلى الاستناد إلى المقعد ، ورفع رأسه إلى الأعلى ، ويبدو أنه يفعل ذلك عندما يريد الحديث عن شيء يحبه : القاهرة بلد جميل ، أهلها طيبون ومحبون للحياة ، لكن البحث عن لقمة العيش جعل نفوسهم متعبة.
هدأ الشابان عما قبل ، وتركا التحرش بالمضيفات ، وتشاغلا بالحديث معا ، وما لبثا أن استند أحدهما إلى النافذة محاولاً الخلود إلى إغفاءة سريعة ، وفضل الثاني النظر من النافذة إلى الفراغ الداكن.
رفع الرجل العقاري خريطته مرة أخرى وهو يقول : ارتفعت الأسعار هناك كثيرًا ، وتظاهر الكثيرون ضد الأسعار ، لكن الحكومة أكدت أن لا يد لها في هذا الموضوع ، قلت : في السابق كان العذر في رفع الأسعار هو اليورو ، أما الآن فهم يرمون كل ارتفاع على البترول ، عاد يقول : البترول سلاح ذو حدين ، ارتفاعه مشكلة وهبوطه أيضا مشكلة ، نحن نشعر بذلك عقاريا ، يؤثر على أنشطتنا.
ترك الشاب النظر من النافذة ، ثم لكز زميله النائم ، لكنه لم يستيقظ ، وعندما دار بنظره إلى الأمام لم يجد سوى المضيف الذي أعطاه درسا ، ليخرج كتيب إرشادات السلامة من الجيب الذي أمامه ويتصفحه في رتابة مملة.
لم يكن الوحيد الذي يشعر بالملل ، فعلى الرغم من أن الرجل العقاري يتحدث معي بين حين وآخر ، لكن حديثه عن العقار جعل المتعة قليلة ، وأفسح الطريق إلى الملل كي يتسلل إلى أعماقي ، وبدأت أخمن كم بقي من ساعتي الرحلة ، وخاصة أني لا أحمل ساعة في يدي ، فأصبحت تائها في مكاني لا أعرف شيئا عن الوقت وما بقي منه، كما ندمت على عدم حملي لكتاب ، أو ورقة أدون فيها ما قد يخطر ببالي.
جاء الفرج عندما وصل إلينا صوت قائد الطائرة يعلن عن وجوب ربط الأحزمة والبقاء في المقاعد من أجل الهبوط في مطار القاهرة الدولي ، عندها التفت الرجل إليَّ وقال : أين ستسكن في فندق أم شقة ؟ قلت : حسب الأسعار ؟ قال : أنصحك بفندق ، ستتعب في البحث عن فندق مناسب ، لكنه مريح أكثر.
قطع حبل هواجسي صوت سير الأمتعة وهو يتحرك معلنا عن وصول دفعة من الحقائب ، فتحلقنا حوله ، كلٌ منا ينتظر وصول حقيبته كي ينهي إجراءاته سريعا ، لم أمكث طويلا حتى جاءتني حقيبتي تتهادى ، وكأنها حزينة على ابتعادي عنها ، ولم تعرف أنهم لن يسمحوا لي باصطحابها معي ، وأن عليها أن تأخذ مسارا يختلف عن مساري.
حملت حقيبتي واتجهت نحو شباك صغير لتحويل النقود ، وكان أمامي أربعة رجال ، وكانت العيون تنظر إلى من حولها نظرات وجل وحذر ، وعندما حان دوري جاء رجلٌ من خارج الصف ، وأطل بوجهه يستفسر عن سعر الصرف ، فأثار ذلك بعض الواقفين.
أنهيت صرف ما معي من نقود ، ثم سرت نحو طاولة طويلة أشار أحد الضباط بأن أضع حقيبتي عليها ، لكنه لم يفتحها واكتفى بسؤالي سؤالا واحدًا : هل أحمل أجهزة كهربائية ، فقلت : لا .. ملابس فقط .. ابتسم وقال : تفضل .. أهلا بك.
حملت حقيبتي وخرجت من المطار إلى أجواء مدينة القاهرة ، وكلي شوق لرؤية هذه المدينة التاريخية ، مدنية الملايين ، مدينة الألوان المتعددة ، مدينة التاريخ والآثار ، مدينة العلماء والمشهورين ، مدينة الليل والنهار ، مدينة العشاق والمحبين ، مدينة العمال والكادحين.

مفاوضات كامب شقة

لدى خروجي من المطار ، وجدت عددا من سائقي سيارات الأجرة يتسابقون إلى القادمين للفوز باصطحابهم إلى الأماكن التي يريدون ، وكان نصيبي رجلا وقورا بلغ الستين وقد يزيد عليها ، طلب مني أن يحمل حقيبتي فرفضت تقديرا له ، ففتح لي الباب الخلفي فوضعتها، ثم ركبت بجانبه .
" أهلا بك في مصر " جملة خرجت منه رقيقة ، فشكرته عليها ، ثم نظر إلي نظرة فاحصة ثم قال : من فين إن شاء الله ؟ قلت له : السعودية .. ابتسم وقال : أجدع ناس ..
" سأعرف فيما بعد أن الشعب المصري ودودٌ بشكل كبير"
- والاسم إيه ؟
- عبدالله ..
- عاشت الأسامي يا سي عبدالله ..
- شكرا لك .. وأنت ؟
- محسوبك محمد ..
- أهلا يا محمد ..
- أهلا يا حبيبي .. على فين إن شاء الله ..
- فندق أربع نجوم وعلى النيل ..
- يا سلام أحلى مكان .. بس الفنادق اليومين دول زحمة كتير .. مفوله ( ممتلئة )
- نشوف ..
- ولا يهمك يا سي عبدالله .. إنت تقول وأنا على كيفك ..

اكتشفت فيما بعد أنك لا تستطيع أن تضاهي المصريين في رقة وعذوبة كلامهم ، يملكون سحرا لا يوصف في الحديث ، يجعلونك تشعر بقيمة نفسك وأنك شخص لا يستهان به وذو مركز مرموق ، وفي الواقع حاولت مجاراة السائق محمد لكنه تفوق علي وبالضربة القاضية.
- منذ متى وأنت تقود التاكسي ؟
- من ثلاثين سنة يا ابني .. وأنا دلوقت بعرف كل شبر في القاهرة وكل مكان فيها ..
- ما شاء الله ..
- أنا كنت بأسوق قبل ما يبنوا بعض الكباري هنا .. وقبل ما تتغير القاهرة وتظهر بنايات وفنادق جديدة .. يا ابني البلد تغيرت أوي .. والفلوس بتعمل حاجات كثيرة ..
- وعلى فين راح توديني ؟
- ح نروح على فندق ح يعجبك أوي ..

استطعت الحصول على بعض الدقائق للنظر حولي مستمتعا بالقاهرة ، والليل بدأ يسدل سدوله عليها ، تذكرت هنا صديقا مصريا يعيش في الرياض ، عندما قال لي :
" ستحب القاهرة في الليل .. ستعشقها كثيرا "
ها أنا ذا قد بدأت أستجيب لغزلها ، وأستمتع بهمساتها العذبة التي جعلتني أستسلم لها في وداعة واسترخاء جميلين .. هواء رطب ومنعش .. وشوارع تعج بالحركة .. قطع هواجسي صوت السائق وهو يقول :
-هو ده الفندق .. شوف كده ..
نزلت من السيارة ، واتجهت نحو الفندق ، كان في بوابته عسكري وثلاثة رجال ، انطلقت منهم وعلى الفور عبارات الترحيب ، وطلب مني العسكري أن أضع كل قطعة حديد في صندوق خشبي على اليمين ، وأن أمر عبر البوابة ، وعلى الرغم من ذلك أعلن الجرس عن وجود قطعة حديدية معي .. ابتسمت وقلت : الحزام .. ابتسم العسكري هو الآخر وقال : تفضل ..
وصلت إلى استقبال الفندق فوجدت الموظف منشغلا بالحديث في الهاتف ، أدركت أنه لا يريد المزيد من الزبائن ، لكني انتظرت قليلا لعل وعسى ..
بعد نصف دقيقة أنهى مكالمته ،وسألني في أدب عن حاجتي ، فطلبت غرفة بسرير واحد وعلى النيل .. ابتسم وقال : الفندق فل ع الآخر .. فسألته من باب الفضول : هو الغرفة بكم ؟ فقال: (700 ) جنيه.
عدت إلى السيارة وأخبرت السائق محمدا بما سمعت ، فسكت قليلا وقال : صدقني يا حبيبي كل الفنادق مفولة .. إيه رأيك نشوف لك شقة مفروشة ؟ سكتُّ قليلا أفكر .. فقاطعني قائلا : ما تخافش ح أوديك عند ناس كويسه .. ح تبقى ملك .. فقلت : ولكن أريدها آمنة وبعيدة عن اللي رايح واللي جاي فاهمني يا حاج محمد .. ابتسم وقال : فاهمك يا حبيبي .
رفع السائق الموبايل وضغط على بعض الأرقام ..
- ألوه ..
- حاج سالم ؟ معايا شاب سعودي ملك وعاوز له شقة .. بس تكون على مزاجك وبعيدة عن المشاكل .. عندك طلبي ؟
- تمام .. إحنا جايين دلوقتي ...

أحسست أني استعجلت بقرار الشقة ، لكن ماذا عساي أن أفعل في ظل هذه الفنادق الممتلئة ، وكأن السائق محمد أحس بما يجول في خاطري ، فأخذ يطمئنني بأن العمارة التي سنذهب إليها جميلة ، ولا خوف من أصحابها ، وأن سكانها محترمون ، وإذا لم يعجبني الوضع بإمكاني الاتصال به والبحث عن غيرها.
وصلنا إلى شارع ضيق ،وسرنا ما يقرب من خمسين مترا ، ليعترض طريقنا رجل عجوز أيضا ، يبدو أنه يقترب من الستين ، فقد كانت ملامح الشيخوخة بادية على وجهه .
توقف العم محمد بجانبه وبعبارات ترحيب سريعة ، ركب الرجل خلفي ، ومد يده لي مصافحا ، ورحب بي بكلمات سريعة لم أستطع أن أفهم إلا القليل منها.
عرفت منه أن اسمه سالم ، وأنه سمسار شقق مفروشة ، وأنه يدل الزبائن على الشقق التي يريدون وعلى مزاجهم ، ورحب بي كثيرا ، ثم شرع يصف الطريق للسائق محمد.
مشينا عبر طريق سريع وواسع ، والنيل عن يسارنا ، ثم توقفنا أمام برج كبير ، نزل السمسار والسائق وأنا خلفهما ، كانت العمارة يبدو عليها القدم ، ومدخلها غير مضاء إلا من نور خافت ..
" سأعرف فيما بعد أن المظهر الخارجي غير مهم هنا .. وأن المهم هو الجوهر"
توقفنا عند المصعد ، وضغطنا على رقم تسعة ، فانطلق المصعد يحمل الأمل بالحصول على شقة مناسبة ، تنهي ساعات من السفر ، انفرج المصعد عن الدور التاسع الذي تقع فيه الشقة ، وجلسنا ننتظر وصول السيدة التي تملك حق تأجيرها ، وكان السمسار يتصل بها وبعصبية خشية أن أغير رأيي ، أو أن يتسلل الملل إلى نفسي.
بعد فترة انتظار وصلت إلى عشر دقائق وصلت السيدة " سامية " وكانت سيدة سمراء ، تضع مكياجا خفيفا ، وتلبس عباءة مفتوحة ، وحجابا أسود وجينزا أزرق وبلوزة سماوية ، وتبدو في منتصف الثلاثينيات ، ابتسمت لما رأتني ، ثم تحول وجهها إلى الغضب عندما بدأت تتحدث مع السمسار ، بل وأخذت تشتمه بعبارات لم أفهمها ، والسمسار يحاول تلطيف الجو معها.
فتحت الشقة ، ودخلت أولا ثم تبعتُها ، وبدأت أتفحصها ، قابلتني دورة مياه على اليمين ، ثم مطبخ صغير ، ثم غرفة نوم ثم صالة واسعة ، وفي آخرها بلكونة ترى من خلالها نهر النيل وعبر ارتفاع يصل إلى تسعة أدوار ، وكانت الشقة في غاية النظافة والترتيب ، وهي على عكس مدخل العمارة الذي يبدو كئيبا .
أنهيت جولتي و جلسنا حول طاولة .. أنا وسائق التاكسي في جانب وأمامنا الست " سامية " والسمسار سالم في الجانب الآخر ، سادنا صمت ثقيل ، تبادلنا خلاله النظرات ، وبدأت لعبة التفاوض في سعر الشقة ، كان الجميع ينتظرون رأيي حول ما شاهدت ، قررت بدء المفاوضات الشاقة التي لا أدري كم ستستمر من دقائق حتى يحل السلام على الجميع ، سألت السيدة " سامية " عن سعر الشقة ؟ فقالت : كلك نظر .. وبدأت بيننا لعبة شد الحبل.
ولاشك أن تحديد ثمن الشقة من أعقد القضايا ، فارتفاع الأسعار طال كل شيء حتى الشقق ، كنت حذرا أن أعطي رقما معينا ، فقد يكون أكبر من حقها ، حينها سيوافقون سريعا ، وسأكون ضحية سذاجة ما بعدها .
قررت حسم الموقف وإنهاء الصراع القائم بين الجانبين ، قلت : فليكن السعر ( 500 ) جنيه .. فقالت السيدة "سامية" :
لا دا قليل قوي ، خليها ( 600 ) جنيه ..
قلت : لا أنا مصمم على ( 500 ) ..
صمتت السيدة ثواني لتقول : إيه رأيك ب( 550 ) ، أحسست بقدم السائق وهي تضغط علي ، فلما التفت إليه وجدته يشير إلي بأن أوافق ، كما أن السمسار هو الآخر ينتظر هذه الكلمة مني .. فوجدتني أقول : على بركة الله ..
انفرجت أسارير الجميع ، وبدؤوا يبتسمون ، وخرج السمسار إلى البلكونة يشعل سيجارته،بينما ابتسم السائق قائلا : أنا كدا اطمأنيت عليك وعاوز أمشي ، فنفحته بمئة جنيه ، فشكرني وانصرف.
فتحت السيدة " سامية " كراسة معها ، وبدأت تكتب العقد ، ثم رفعت رأسها وسألتني عن الأيام التي سأجلسها هنا ، فقلت عشرة أيام ، فأخبرتني عن كامل المبلغ الذي علي دفعه ، فقمت بعد المبلغ أمامها ، ثم سلمته إليها ، ثم طلبت مني التوقيع بعد أن وقعت هي الأخرى ، ثم قالت وهي تهم بالخروج وبوجه كله رشاقة : لو عزت أي حاجة أنا خدامتك .
"سأفهم هذه الابتسامة ومعنى هذه الكلمات فيما بعد .."
نهض السمسار هو الآخر ، وقال بصوته الأجش : على فين يا "سامية " مش عاوزه تتجوزيني . رمقته بنظرات حقد وقالت : يا شيخ روح .. وانت فيك حيل تتجوز..
ضحك السمسار بصوته الأجش وجلس أمامي يقول : دلوقت نسيبك ترتاح .. بس انتا نسيت حقي .. فقلت في دهشة : حقك ؟ قال : نعم .. العقد بيقول عمولة السمسار عشرة في المية .. فتحت العقد فوجدت أن العشرة تقسم بين المستأجر والمؤجر .. أخرجت مئتي جنيه ، وقلت هذه الخمسة في المية اللي مطلوبة مني.
ظل يجادل مطالبا في الخمسة الثانية لكني لم أعره اهتماما ، ثم خرج وهو يكرر جملة السيدة "سامية" في استعداده لتقديم أي خدمة أريدها.
بعدما خرج الجميع مددت قدمي على الطاولة مطلقا تنهيدة التعب ، وأدرت التلفاز حيث كان ينقل أحداث الأولمبياد العالمي من الصين ، وشاهدت الأبطال يفرحون بتحقيقهم الانجازات ويحصلون على الميداليات ، بينما كنت في وضع لا أدري هل حققت انجازا بحصولي على هذه الشقة بهذا المبلغ ؟ أم هم الذين سيحصلون على الميدالية الذهبية لانتصارهم علي؟
قررت عدم التفكير في موضوع الشقة ، فقد انتهى ودفعت ثمن عشر ليال سأقضيها بين جدرانها ، فتحت حقيبتي ورتبت محتوياتها ، وضعت معجون الأسنان والفرشاة والصابون في دورة المياه ، ثم وضعت زجاجة العطر ومزيل العرق على التسريحة ، ثم رتبت ملابسي في الدولاب.
أخرجت قلب مفتاح من حقيبتي ، وقمت بفك قلب باب الشقة وركبت الجديد حتى أشعر بأمان أكثر ، ثم رفعت خزانة صغيرة بالقرب من السرير ، ووضعت الجواز وما معي من نقود ، ثم حملت غيارا جديدا ، وأخذت حماما ساخنا ، وأنا أغني بأغان مصرية ، وبعد أن أحسست بأني غسلت كل متاعب السفر ، وإرهاق مفاوضات الشقة ، ذهبت إلى المطبخ ، وصنعت لي كوب شاي منعشا .
حملت الكوب ، وجلست في الصالة أضع لي جدول زيارات لمعالم القاهرة السياحية ، وبعد أن اكتمل الجدول وضعته على جدار أمامي ، ثم عدت أرتشف كوب الشاي ، عندها قررت الخروج لتناول العشاء ، فقد أرسل الجهاز الهضمي رسالة استغاثة إلى المخ بأن مخزونه الاستراتيجي على وشك النفاد.

سيد المكان

استيقظت صباح الغد على صوت أذان الظهر ينبعث من مسجد مجاور ، أحسست براحة نفسية ، فتحت عيني بتثاقل ، ونظرت إلى شاشة جوالي ، فعرفت أنها الواحدة ظهرا ، كنت أشعر ببعض التعب ، فنهضت بتثاقل ، ووضعت الماء على النار يغلي ، ونزلت أشتري خبزا وبعض المعلبات.
عندما خرجت من المصعد لفت انتباهي بقالة صغيرة على اليمين ، استغربت أني لم أرها ليلة أمس ، صعدت درجات قليلة لأدخل من بابها الصغير ، فسلم علي بائعها ، الذي وبحديث قصير معه عرفت أن اسمه " صلاح " وأنه أنهى الدراسة الجامعية ، ويعمل في التجارة مؤقتا ، وينوي تغيير عمله مستقبلا ليكون مرشدا سياحيا ، كان وسيما بما يكفي ليصطاد عروسا أجنبية ، فقد سبق لي أن قرأت تقريرا في إحدى المجلات عن زواج كثير من الشباب الذين يعملون في السياحة من أجنبيات ، عندما حكيت له ما يدور في ذهني قال وهو يبتسم : لا يا عم أنا بحب وحدة .. وهي بتحبني ..
اشتريت منه ما أحتاجه ، ورفع صوته ينادي على صبي اسمه " يوسف " يقترب من الرابعة عشرة ليحمل عني الكرتون ، فصعد "يوسف" معي إلى الشقة ، ووضع الطلبات في المطبخ ، وصفَّ قوارير الماء في الثلاجة.
صنعت لي فطورا سريعا ، ثم فتحت التلفاز أتابع أخبار الدورة الأولمبية ، وكانت الأمور تسير على ما يرام ، ولم يحدث ما يسبب القلق للمنظمين من حوادث عنف وشغب ، وظهر جدول الميداليات يعلن عن فوز كاسح صيني بالذهبيات .
نظرت إلى جدولي هو الآخر ، فوجدت أني سجلت اليوم زيارة إلى الأهرامات ، فجأة سمعت صوت جرس الباب ، لم أتوقع أحدا ، فتحت الباب فإذا بامرأة سمراء البشرة ، تلبس بلوزة كحلية وجينزا أسود ، ابتسمت وهي تقول :
- صباح الخير ..
- صباح النور ...
- أنا الشغالة ..
- ولكنني لا أحتاج شغالة!
- ممكن آجي وقت ماتحب.......احنا ح نفضل نتكلم على الباب؟
أفسحت لها كي تدخل ، فاتجهت مباشرة إلى الصالة خمنت أنها تعرف الشقة جيدا ، وأكدت صدق تخميني عندما قالت : أنا مسؤولة عن الشقة دية والشقة اللي تحت .. وح أديك نمرة موبايلي وساعة ما تعوزني كلمني ..
سألتها عن اسمها فقالت : أم إبراهيم .. فقلت لها : يا أم إبراهيم سأحتاجك فقط من الساعة الواحدة ظهرا إلى الساعة الرابعة عصرا .. هذا إذا كان فيه غسيل أو تنظيف للشقة .. إيه رأيك ؟ ابتسمت وقالت : موافقة .. وأنا متأكدة إنك راح تكرمني .. ثم قطعت جزءا من كرتون المنديل وكتبت رقمها ، ثم نهضت مودعة ، وقالت بابتسامة ماكرة فهمتها على الفور : ماتنساش تكلمني إذا عزت أية خدمة ..
لبست ثم نزلت سريعا ، وعند مدخل العمارة كان من السهل الحصول على سائق تاكسي ، فقلت له : الأهرامات قال : عشرين جنيها.
ركبت معه وانطلقت السيارة في جو حار ، ولم تنفع الملابس الخفيفة التي كنت أرتديها ، ولا النظارة السوداء التي أضعها على عيني في تخفيف شدة الحرارة ... مررنا بشارع الهرم فقال التاكسي : هذا هو شارع الهرم .. الذي خرج منه أغلب الفنانين والراقصات ، كان في السابق عبارة عن ملاهٍ ليلية قليلة .. والآن يعج بالعشرات منها ..
لاحت لي الأهرامات من بعيد .. أحسست بأن الأرض تحتي تحكي أزمنة مديدة ، و شعوب عاشت هنا وفنيت .. و أن الناس من حولي امتداد لأجيال مضت ، بل تمادى خيالي في صوره عندما خيل إلي أن أولئك الناس يمشون ويجرون حولي دون أن أراهم.
اقتربنا من الأهرامات .. فجأة اعترضنا شاب عرفت أنه يعمل في منطقة الهرم وأنه سيعمل على أن أشاهد الأهرامات ، فركب معنا ، وأخبرنا أن البوابة الرئيسة مغلقة ، وأن علينا التوجه إلى بوابة جانبية ، وبالفعل انحرف السائق يسارا لتكون الأهرامات عن يميننا.
توقفنا أمام مكتب صغير ، وأعطيت سائق التاكسي العشرين جنيها التي طلبها ، لكنه طلب المزيد! فقلت : كام يعني ؟ قال : كلك نظر ..
" سأعرف فيما بعد أنك تتفق مع سائق التاكسي على مبلغ وسيطلب منك مبلغا أكبر"
دخلت المكتب ، وهناك جلست أستمع إلى الرجل الذي ركب معنا وهو يقف أمام خريطة كبيرة للأهرامات وبيده عصا صغيرة كمقدمي النشرات الجوية ، يشرح ما لديه من عروض :
- شوف سيادتك .. ده الهرم الأول .. وده الهرم التاني .. وده التالت .. وده بقه أبو الهول والمقابر .. شوف حضرتك .. عندنا ثلاثة عروض : الأول تشوف هرم واحد بمية وعشرين جنيه ..
قاطعته : هو كام المسافة بين الهرم الأول والتاني ؟ أعتقد أنه حاجه بسيطة انت عاوزني أغمض عينيه لما أخلص من الأول علشان م أشوفش الثاني ؟!!
قال : يا ريِّس أنا عاوز أوريك حاجه حلوه .. خليني أكمل .. العرض الثاني ح تشوف هرمين بمئتين وأربعين .. العرض الثالث وهو العرض الكبير ح تشوف ثلاثة أهرامات وأبو الهول والمقابر بثلاثمية وستين جنيه .. وح أركبك أجدع حصان .. حضرتك أي برنامج أعجبك ؟
قلت : ولا برنامج .. وريني الأهرامات وأنا أشوفها مشي .. مش عاوز حصان ..
قال : ما بينفعش لازم حصان .. أو جمل .. وراح تكون فارس عربي قد الدنيا ..
لم يعجبني كلام الرجل ، شممت رائحة خدعة فيما يقول ، وخاصة أن الرجل لن يعطيني تذاكر أو إيصالات .. مجرد كلام .. ثم ما حكاية تشوف هرم بكذا وهرمين بكذا .. يعني هل سأغمض عيني لما أنتهي من رؤية الأول ؟!
قررت المشي على قدميَّ في حركة ثورية ضد الغش والخداع ، مشيت ومشى الرجل خلفي ، قلت له : من فضلك ارجع .. لا أريد منك سوى معرفة الطريق للأهرامات ، وبدل أن يدلني على الطريق الصحيح دلني على طريق خطأ بعيد ، فمشيت حتى أدركت أنه مازال يغشني.
عدت أدراجي وهو معي ، يفعل ما أفعله ، إن مشيت مشى وإن توقفت توقف .. أحسست بالعطش فوجدت طفلة صغيرة تبيع ماء ، فسألتها عن قيمة علبة ماء صغيرة ، فقالت : جنيه .. فطلبت واحدة فشربت منها ، ولما أعطيتها الجنيه قالت : لا .. أصل الميه بجنيهين لا بتلاته .. نظرت إليها في غضب وقلت : ليه الكدب .. لسه قايله أنو بجنيه .. فقالت في ذبول : طيب .. هات جنيه ..
عدت إلى ذات المكان ، والرجل ما فتئ يطلب مني أن أركب بالسعر الذي قال ، ثم بدأ رحلة تخفيض المبلغ ، حتى وصل عرضه الذهبي ، وهو مشاهدة كل ما على أرض الأهرامات بخمسين جنيها فقط !! لكني رفضت ..
" سأعرف فيما بعد أن كل مصري سيد المكان الذي هو فيه يستفيد منه بطريقته "
وجدت سائق تاكسي فأشرت إليه بالوقوف وركبت معه ، فقال : إلى أين ؟ فقلت : امش شويه ، وراح أقول لك ..
عندما سار مسافة قصيرة لمح رجلا يسقي زرعا على اليمين ، فتوقف عنده ، وقال لي : لحظة من فضلك .. ثم نزل ويا ليته لم ينزل !


الفارس العربي

نزل سائق التاكسي وهو يمسك بسيارته ويده اليسرى ترتعش ، بل كل جسمه يرتعش ويسحب رجله اليسرى أيضا ويكاد يسقط ، ويبدو وكأنه أصيب بجلطة في المخ ، استند على سيارته ، وأمسك خرطوم الماء بيده اليمنى ، وأخذ يمرره على رقبته ، ثم غسل وجهه ، وشكر الرجل صاحب الماء ، ثم عاد إلى التاكسي وأنا في ذهول تام!
شعر الرجل بذهولي فقال : ما تخفش .. دا كله من حادثة سيارة .. حصلت قبل ثمانية أشهر .. التاكسي بتاعي انتهى خلاص ، وفضلت في المستشفى أتعالج سبعة أشهر ، بعد كذا طلعوا لي شهادة عجز ، وصرفوا لي مكافأة شهرية خمسة وثمانين جنيه ، بعدين البنت بتاعتي اتخطبت وح تتجوز قريب ، ولازم لها تجهيز ، فأجرت تاكسي بثمانين جنيه وأهو نسترزق ..
تحول خوفي منه إلى رحمة ، أشفقت عليه كثيرا ، نظر إلي وقال : وأنت إيه حكايتك ؟ شكلك بيقول إنك زعلان قوي ..
حكيت له حكاية الاستغلال ، والثورة ضد الجشع التي قمت بها ، وحكاية البنت اللي رفعت الأسعار فجأة ، فقال : معليش الناس هنا في حال ما يعلم بها إلا ربنا .. والله ح تشوف الأهرامات وح تشوف كل حاجة ..
عاد بي الرجل إلى ذات المكان ، ولكن إلى محل بالقرب من صاحب الخريطة والعروض الثلاثة .. كان الثاني حادًًّا أيضا .. قال لي : بمئة وخمسين جنيه ح تشوف الأهرامات كلها .. قلت : خمسين بس .. تجادلنا كثيرا حتى وافق على الخمسين ، ثم صاح بأحدهم وأحضر فرسا شهباء اللون بسرج أخضر .. فصعدت على ظهرها ، والسايس ممسكٌ بلجامها وسرت نحو مدخل الأهرامات ، وهنا خضعت لتفتيش سريع من قبل شرطة السياحة ، ثم يمم السايس بي نحو الأهرامات.
كان الطريق متعبا ، رمل كثيف أو صعود هضبة أو نزول منحدر ، وكان ذلك شاقًا جدًا على فارس عربي لأول مرة يركب فرسا! ويبدو أن الفرس قد عشقت هذا الفارس الذي على ظهرها ، لخفة وزنه وحنوه عليها ، إذ كان يرطب ظهرها بالماء بين حين وآخر ، فكانت عند كل توقف تلتفت إليَّ وتلعق قدمي ، وأنا خائف أن يتحول هذا العشق إلى أبعد من ذلك ، فتطيب لها قدمي ، فتلتهم جزءا منها.
سرنا في طريق تفوح منه رائحة بول كلاب وبقايا طعام ، ومن حولنا قطط وكلاب شاردة وطيور سوداء تنقب الأرض بحثا عن طعام ، وفوق هذا شمس حارقة فوق رأسي ، والماء البارد الذي في يدي تحول إلى ساخن ، والأهرامات مازالت بعيدة المنال .
وصلنا إلى سيد مكان آخر .. إنه عسكري سياحة .. رحب بالفارس العربي ، ومدحه بكلمات كثيرة ، وطلب أن يصوره وهو راكب على فرسه التي لا يشق لها غبار ، ظل الرجل يمشي ورائي ، ثم تحول تلميحه إلى تصريح ، ثم أتى على ذكر البيت والأولاد ، وأخيرا أتى على ارتفاع الأسعار، لكني لم أستوعب أن أقدم مالا لعسكري أبدا ، ويبدو أن كتب المدرسة لها دور في ذلك بأن صورت العسكري بأنه أقوى من كل أحد.
وصلت إلى الأهرامات ، كانت متقاربة ، لا أدري كيف ساغ لذلك الرجل أن يوهمني بعروضه الثلاثة ، هاهي متقاربة ، كيف سأشاهد هرما أو اثنين ولا أشاهد الباقي ؟! لابد أنه يهذي!
أكملت جولتي وعندما وصلت إلى المقابر نزلت عن الحصان ، أقنعت السايس بأني سأصور المقابر ، وأخبرته أنها استراحة محارب ، وأن الفارس العربي لا يمكن أن يتخلى عن فروسيته لمجرد تصوير فقط ! بينما الواقع يقول إن الفارس العربي ضاق ذرعا بركوب الفرس ، وأن رجليَّ لم تتعودا أن تبتعدا عن بعضهما بهذه الطريقة المتعبة .
ظللت أمشي وأتظاهر بالتصوير والسايس يمشي خلفي ، وينتظر الفارس أن يصعد إلى فرسه مرة أخرى ، ولما مشينا مسافة طويلة طالبني بالركوب ولما يئس مني قال : لازم يركب فينا واحد .. كذا ح تصير مشكلة مع شرطة السياحة .. فقلت : فلتركب أنت .. وهذا أحد أخلاق الفارس العربي النبيلة !
أصبح الفارس سايسا ، والسايس فارسا ، فرض ذلك المنطق والواقع ، فالسايس متعود على ركوب الخيل ، فقد لاحظت أنه يحرك ظهره تمشيا مع حركة الفرس ، بينما كنت لا أتحرك وكأنني في مقعد سيارة ، كما كان يمد قدميه إلى الأمام عند النزول من منحدر ، بينما كنت سأحتضن رقبة الفرس خشية السقوط ،كما أنه عند صعود هضبة يحني ظهره إلى الأمام ، بينما كنت على وشك السقوط من الخلف .
سارت الأمور وأنا أتظاهر بالتصوير ، صورت المقابر والأهرامات والكثير من الآثار ، ولم أنس أبا الهول على الرغم أني لمحت في وجهه نظرة سخرية مني ، لكن فليسخر مني كما يحب ، فلن أركب الفرس مرة أخرى.
لم يكن الطريق بعيدا ، وكنت مستمتعا وأنا أمشي ، فقد أتاح لي ذلك فرصة رؤية ما حولي بعيدا عن ظهر الفرس المتعب، وعند البوابة كان الكثير ينظر إلينا ويشك أن نظره يعطيه صورا مقلوبة.
وعند المكتب وجدت تاكسيا فركبت في صمت أفكر في هذه الأهرامات ، وفي طريقة تريح الزوار من هذا العناء ، في المفاصلة في السعر ، وفي وسيلة الركوب ، فوجدت حلا قد يكون مقبولا ، بأن يعمل قطار صغير متحرك كالذي في حديقة الحيوانات ، يركبه الزائر بعد أن يقطع تذكرة بمبلغ معقول ، ليأخذ دورة على الآثار ويعود.
عندما وصلت إلى الشقة ، خلعت ملابسي على الفور ، وأخذت دشا ساخنا ، أغسل فيه كل ما له علاقة بالأهرامات ، والعروض الثلاثة ، والماء الذي ارتفع ثمنه أضعافا في ثوانٍ ، والفرس والتراب والكلاب والقطط والطيور السوداء .. والعسكري .
ما بك تبتسم ؟ ألا يستحم الفارس العربي ؟!!

=-=-=-=
أالليالي ستكون موجودة في جناح الوراق السعودية رقم الجناج A53 بالقرب من مكتبة العبيكان ..
تمنى أن تتروقكم الليالي ..


 
 توقيع : قمرالليالي

مواضيع : قمرالليالي



رد مع اقتباس
قديم 26-03-2010, 02:58 PM   #17
قمرالليالي

مراقبة المنتدى العام

افضل شخصية لعام2009

♥»معاند طيفها


الصورة الرمزية قمرالليالي
قمرالليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Aug 2005
 أخر زيارة : اليوم (04:39 AM)
 المشاركات : 97,129 [ + ]
 التقييم :  267
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سبحانك اللهم وبحمدك
استغفرك واتوب اليك
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي " من حركه قطعة الجبن الخاصة بي ؟



قرأت كتابًا اسمه " من حركه قطعة الجبن الخاصة بي ؟ " ، قصة مكونة من 4 شخصيات، فأرين و قزمين بحجم الفأر، الفأرين هما ( سنيف ) و ( سكوري )، أما القزمين فهما ( هاو ) و ( هيم ) ..



ملخص القصة: هذه الشخصيات الأربعة في متاهة تبحث عن كنزها و هو قطعة الجبن، في أول الأمر عندما يجدون قطعة الجبن، تحدث بعض التغيرّات، فيتعامل الفريقن بطريقتين مختلفتين للتغير الذي طرأ، و شخصية واحدة هي من استفادت ممّا حدث و تعاملت مع الموقف بنجاح، و أخذت تكتب ما تعلمته على جدران تلك المتاهة ..

الفائدة و المغزى: القصة ذات مغزى جميل، و هو كيف للإنسان أن يتعامل مع التغيُّرات التي تحصل و أن عليه ألّا يُحبَط عند أول تغيير يحدث أمامه، بل عليه أن يسير مع التغيير، و كما تحركت قطعة الجبن فعليه أن يتحرك معها، قطعة الجبن هنا تعني أي ما يطمح أي شخص لتحقيقه، و المتاهة هي المكان الذي يبحث فيه عن طموحه الذي يريد تحقيقه ..
"غيرت هذه القصة حياتي؛ فقد أنقذت وظيفتي، وجلبت لي النجاح في المجالات الجديدة التي لم تكن سوى حلم بعيد أمامي".
تشارلي جونز - تلفزيون إن بي سي

و هذا ما توصل إليه أحد الشخصيات في القصة و كتب ذلك على جدران المتاهة:

..............التغيير يحدث
..............قطعة الجبن تتحرك باستمرار
..............توقع التغيير
..............استعد عندما يتحرك الجبن
..............راقب التغيير
..............اشتم رائحة الجبن كثيرا؛ كي تعرف متى يصيبها العطب
..............تكيف مع التغيير بسرعة
..............كلما أسرعت بالتخلص من الجبن القديم، استطعت أن تستمتع بالجبن الجديد
..............تغيير
..............تحرك مع الجبن
..............استمتع بالتغيير
..............تذوق طعم المغامرة، واستمتع بمذاق الجبن الجديد
..............كن مستعدا كي تتغير بسرعة
..............واستمتع بالتغيير من جديد
..............قطع الجبن تتغير باستمرار



رابط القصة (ليس من رفعي) : من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟


 
 توقيع : قمرالليالي

مواضيع : قمرالليالي



رد مع اقتباس
قديم 26-03-2010, 03:22 PM   #18
قمرالليالي

مراقبة المنتدى العام

افضل شخصية لعام2009

♥»معاند طيفها


الصورة الرمزية قمرالليالي
قمرالليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Aug 2005
 أخر زيارة : اليوم (04:39 AM)
 المشاركات : 97,129 [ + ]
 التقييم :  267
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سبحانك اللهم وبحمدك
استغفرك واتوب اليك
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الأندلُسْ .. تاريخُُ مصوّرْ ..



<b>








من بين بعثرتي في النت اليوم وجدته , صحيح لم أقرأه , لكن ما استنتجته أنه من نوعيّة كتاب الموسوعه المصورة عن اليهود , فرآقني ذلك , و أيضا فالأندلس لها مكانة كبيرة في قلوب المسلمين ..

أترك لكم بعض القصاصات , و تحميل الكتاب لمن أحبّ قرائته الكترونيّا ..




يستعرض المؤلف في هذا الكتاب تاريخ الأندلس الطويل بداية من الفتح الإسلامي لبلاد المغرب، مرورا بالدول الإسلامية المتعاقبة التي حكمت وبنت تلك الحضارة الشامخة، وانتهاء بسقوط آخر قلاع المسلمين في غرناطة.

كل ذلك عبر تسلسل تاريخي موثق، ووقوف مع أهم الأحداث والمشاهد، واستخلاص العبر والمواعظ والحقائق من تلك الأحداث العظيمة.

تاريخ طويل امتزج فيه الانتصار مع الهزيمة والفرحة مع الدمعة والعزة مع الخذلان لكن النتيجة كانت مؤلمة،،، يسبح المؤلف في تلك الحضارة ويدعوك لأن تشاركه معايشة الأحداث لعل فيها العبرة والعظة لقلب تنفعه الذكرى.


الكتاب شيق جداً وكل شئ با الرسوم والصور يجعلك تدرك وعرف تاريخ الأندلس بكل سهولة .. الكتاب يجب أن لا تخلو منه أي مكتبه


للتحميل : الأندلس ||~

منقول
</b>


 
 توقيع : قمرالليالي

مواضيع : قمرالليالي



رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 12:15 PM   #19
شتاتـ

{وازدادت بك غصتي}



الصورة الرمزية شتاتـ
شتاتـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6163
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 أخر زيارة : 22-08-2010 (05:54 AM)
 المشاركات : 240 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نسمات احرف تعانق سراديب اللقاء بنغم ثقافي



قمر الليالي .. متصفحك يحمل الكثيرمن الجمال شكرا لك





روايه من الواقع قرئتها قبل مايقارب العام والنصف

اثرت فيني كثيرا .. وتعلمت منها الشي الكثير ...


احداث الروايه تدور حول مليكه اوفقير بنت الجنرال محمد أوفقير الذي كان يعمل

وزيراً للدفاع في المملكة المغربية أثناء عهد الملك الحسن الثاني

و يروي قصة عائله مليكة أوفقير منذ نعومة


أظفارها ونشأتها في بيت ملك المغرب ثم قصتها في المعتقل بعد محاولة والدها


الجنرال محمد أوفقير الانقلاب على الملك ومعاناتها هي واسرتها اثناء بقائهم


بالمعتقل ل20 عاما ... قصه يجتمع فيها الفرح .. والدلال .. والحزن .. والحرمان ..









مليكه اوفقير التي كانت بالامس سجينه اصبحت اليوم غريبه في بلدها


وبعد معاناة دامت اكثر من ربع قرن تهرب مليكه من المعتقل لتوصل صوتها


الى الناس لتنبهر بكل شي موجود على سطح الارض


خرجت من كوكب آخر .. لترى الحياة الاخرى بسن الاربعين ..


 
 توقيع : شتاتـ



العالم لايحتاج إلى النصائح ... بل للقدوه .... فكل الحمقى يتكلمون ..


رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 12:27 PM   #20
شتاتـ

{وازدادت بك غصتي}



الصورة الرمزية شتاتـ
شتاتـ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6163
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 أخر زيارة : 22-08-2010 (05:54 AM)
 المشاركات : 240 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي عوده سريعه (:



ومن منا لايعشقُ كل مايكتبه الاديب والشاعر الكبير
احمد مطر ...


جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ


 
 توقيع : شتاتـ



العالم لايحتاج إلى النصائح ... بل للقدوه .... فكل الحمقى يتكلمون ..


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طريقة كتابة المقال قمرالليالي أقــلام واعــدة 3 03-03-2009 05:14 PM


الساعة الآن 01:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى :: الحايره ::